على الرغم من رحيله مثقلاً بديونٍ فلكية تجاوزت حاجز الـ 500 مليون دولار لأكثر من 65 دائناً، استطاع ملك البوب مايكل جاكسون أن يحقق بعد وفاته تحولاً مالياً أسطورياً لم يشهده التاريخ المعاصر، إذ نجح مديرو تركته في تحويل إرثه من حافة الإفلاس إلى إمبراطورية اقتصادية تجاوز تقييم أصولها 1.
2 مليار دولار بفضل استراتيجيات استثمارية ذكية، بدأت من النجاح الساحق لفيلم "This Is It" مراراً بالصفقات المليارية مع شركة "سوني" وحقوق المسرحيات الموسيقية، وصولاً إلى الفيلم السينمائي الجديد "Michael" الذي اكتسح شباك التذاكر في عام 2026 محققاً 200 مليون دولار في أسبوعه الأول؛ ليعاد بذلك رسم الخارطة المالية للعائلة التي باتت تتقاسم ثروة متنامية تضمن للأبناء الثلاثة والوالدة كاثرين حياة رغيدة، وتثبت أن قوة العلامة التجارية لجاكسون كأكثر النجوم مبيعاً في التاريخ كانت قادرة على الصمود وتجاوز الأزمات القانونية والمالية المعقدة حتى بعد غيابه الطويل.


























